منتــــــــــــــديــــــــــــات شبــــــــــــــاب قريــــــــــــــة عــــــــــــــلب آدرس

شبــــــــــــــاب قريــــــــــــــة عــــــــــــــلب آدرس *** منتديــــــــــــــات _ أخبــــــــــــــار _ اجتماعيــــــــــــــات _ ثقــــــــــــــافة _ فــــــــــــــن ***
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» نساعدك فى تخطى ازمات حياتك
الأحد ديسمبر 08, 2013 3:22 pm من طرف علاج نفسى

» ما أطيب اللقيا بلا ميعاد
الإثنين سبتمبر 30, 2013 7:27 am من طرف خدجة

» بعض الخواطر والحكم الجميلة
الإثنين سبتمبر 30, 2013 7:19 am من طرف خدجة

» اسحاب وحملة التنظيف
الإثنين أغسطس 19, 2013 6:25 pm من طرف rabani

» اسحاب وحملة التنظيف
الإثنين أغسطس 19, 2013 6:23 pm من طرف rabani

» اسحاب وحملة التنظيف
الإثنين أغسطس 19, 2013 6:23 pm من طرف rabani

» دماسيات
السبت يونيو 08, 2013 11:30 pm من طرف Admin

» دماسيات
الثلاثاء يونيو 04, 2013 9:08 am من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ الأربعاء يونيو 12, 2013 3:31 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
خديجة
 
abdou
 
عبد الصافي
 
مصطفي الدنبجة
 
Admin
 
mich3le
 
chekhani
 
3elbadress
 
edehan
 
عبد الله أيد
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 63 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو cheikh taleb khiar فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 351 مساهمة في هذا المنتدى في 142 موضوع
تصويت
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شباب قرية علب آدرس على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتــــــــــــــديــــــــــــات شبــــــــــــــاب قريــــــــــــــة عــــــــــــــلب آدرس على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 صاحب أكرم مهر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خديجة
مشرفة المنتدى الإسلامي
مشرفة المنتدى الإسلامي


عدد المساهمات : 163
نقاط : 3202
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: صاحب أكرم مهر   السبت مايو 08, 2010 2:18 pm


بسم الله الحمن الرحيم
زيد بن سهل الأنصاري
هذا الصحابي الجليل الذي قال عنه أنس بن مالك انه:
{{ما أفطر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في مرض أو سفر، حتى لقي الله}}
وهو نفسه صاحب أغلي وأشرف مهر في العالم مهره الأم سليم رضي الله عنهم أجمعين
في قصة إسلامه الشهيرة:

عندما عرف زيد بن سهل النجاري المكنى بأبي طلحة، أن "الرميصاء بنت ملحان النجارية" المكناة بأم سليم قد غدت أيما بعد أن توفي عنها زوجها، فاستطار فرحا لهذا الخبر.

و لا غرو فقد كانت أم سليم سيدة حصانا رزانا راجحة العقل مكتملة الصفات.

فعزم على أن يبادر إلى خطبتها قبل أن يسبقه إليها أحد ممن يطمحون إلى أمثالها من النساء... و كان أبو طلحة على ثقة من أن أم سليم لن تؤثر عليه أحدا من طالبيها...

فهو رجل مكتمل الرجولة مرموق المنزلة طائل الثروة...

و هو إلى ذلك فارس بني "النجار"، و أحد رماة "يثرب" المعدودين.


* * *



مضى أبو طلحة إلى بيت أم سليم...

و فيما هو في بعض طريقه تذكر أن أم سليم قد سمعت من كلام هذا الداعية المكي مصعب بن عمير، فآمنت بمحمد و اتبعت دينه.

لكنه ما لبث أن قال في نفسه: و ما في ذلك؟... ألم يكن زوجها الذي توفى مستمسكا بدين آبائه، نائيا بجانبه عن محمد و دعوة محمد؟!.

بلغ أبو طلحة منزل أم سليم، و استأذن عليها، فأذنت له، و كان ابنها أنس حاضرا، فعرض نفسه عليها... فقالت:

"إن مثلك يا أبا طلحة لا يرد، و لكني لن أتزوجك فأنت رجل كافر..."

فظن أبو طلحة أن أم سليم تتعلل عليه بذلك، و أنها قد آثرت عليه رجلا آخر أكثر منه مالا، أو أعز نفرا.

فقال لها: "والله ما هذا الذي يمنعك مني يا أم سليم."

قالت: "و ما الذي يمنعني إذن؟!."

قال: "الأصفر و الأبيض... الذهب و الفضه..."

قالت: "الذهب و الفضه؟!."

قال: "نعم".

قالت: "بل إني أشهدك يا أبا طلحة و أشهد الله و رسوله أنك إن أسلمت رضيت بك زوجا من غير ذهب و لا فضة، و جعلت إسلامك لي مهرا..."

فما إن سمع أبو طلحة كلام أم سليم حتى انصرف ذهنه إلى صنمه الذي اتخذه من نفيس الخشب، و خص به نفسه كما كان يفعل السادة من قومه.

لكن أم سليم أرادت أن تطرق الحديد و هو ما زال حاميا فأتبعت تقول: "ألست تعلم يا أبا طلحة أن إلهك الذي تعبده من دون الله قد نبت من الأرض؟!."

فقال: "بلى".

قالت: "أفلا تشعر بالخجل و أنت تعبد جذع شجرة جعلت بعضه لك إلها بينما جعل غيرك بعضه الآخر وقودا له، يصطلي بناره أو يخبز عليه عجينه... إنك إن أسلمت – يا أبا طلحة – رضيت بك زوجا، و لا أريد منك صداقا غير الإسلام."

قال: "و من لي بالإسلام؟."

قالت: "أنا لك به."

قال: "و كيف؟."

قالت: "تنطق بكلمة الحق فتشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، ثم تمضي إلى بيتك فتحطم صنمك ثم ترمي به."

فانطلقت أسارير أبي طلحة و قال: أشهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله... ثم تزوج من أم سليم...

فكان المسلمون يقولون: ما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم... فقد جعلت صداقها الإسلام
منذ ذلك اليوم انضوى أبو طلحة تحت لواء الإسلام، و وضع طاقاته الفذة كلها في خدمته...

فكان أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله – صلى الله عليه و سلم – بيعة العقبة و معه زوجه أم سليم.

و كان أحد النقباء الاثني عشر الذين أمرهم الرسول عليه السلاه و السلام في تلك الليله على مسلمي "يثرب".

ثم أنه شهد مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – مغازيه كلها، و أبلى فيها أشرف البلاء و أعزه.

لكن أعظم أيام أبي طلحة مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – إنما هو يوم "أحد".

و إليك خبره في ذلك اليوم.



* * *



أحب أبو طلحة رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حبا خالط شغاف قلبه، و جرى مجرى الدم من عروقه، فكان لا يشبع من النظر إليه، و لا يرتوي من الاستماع إلى عذب حديثه... و كان إذا بقي معه جثا بين يديه، و قال له:

"نفسي لنفسك الفداء، و وجهي لوجهك الوقاء."

فلما كان يوم "أحد" انكشف المسلمون عن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فنفد إليه المشركون من كل جانب، فكسروا رباعيته، و شجوا جبينه، و جرحوا شفته، و أسالوا الدم على وجهه...

و حتى إن المرجفين أرجفوا بأن محمدا قد قتل، فازداد المسلمون وهنا على وهن، و أعطوا ظهورهم لأعداء الله.

عند ذلك لم يثبت مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – غير نفر قليل في طليعتهم أبو طلحة.



* * *



انتصب أبو طلحة أمام رسول الله صلوات الله عليه كالطواد الراسخ بينما وقف النبي عليه الصلاة و السلام خلفه يتترس به...

ثم وتر أبو طلحة قوسه التي لا تفل، و ركب عليها سهامه التي لا تخطئ، و جعل يذود بها عن رسول الله – صلى الله عليه و سلم - ، و يرمي جنود المشركين واحدا إثر واحد.

و كان النبي عليه الصلاة و السلام يتطاول من خلف أبي طلحة ليرى مواقع سهامه، فكان يرده خوفا عليه و يقول له:

"بأبي أنت و أمي، لا تشرف عليهم فيصيبوك...

إن نحري دون نحرك و صدري دون صدرك، و جعلت فداك..."

و كان الرجل من جند المسلمين يمر برسول الله – صلى الله عليه و سلم – هاربا و معه الجعبة من السهام، فينادي عليه النبي – صلى الله عليه و سلم – و يقول له:

(انثر سهامك بين يدي أبي طلحه ولا تمض بها هاربا).

و ما زال أبو طلحه ينافح عن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حتى كسر ثلاث أقواس، و قتل ماشاء الله أن يقتل من جنود المشركين.

ثم انجلت المعركة، و سلم الله نبيه و صانه بصونه.


* * *



و كما كان أبو طلحة جواداً بنفسه في سبيل الله في ساعات البأس، فقد كان أكثر جوداً بماله في مواقف البذل...

و من ذلك أنه كان له بستان من نخيل و أعناب لم تعرف "يثرب" بستانا أعظم منه شجرا، و لا أطيب ثمرا، و لا أعذب ماء.

و فيما كان أبو طلحة يصلي تحت أفيائة الظليلة، أثار انتباهه طائر غرد أخضر اللون أحمر المنقار، مخضب الرجلين...

وقد جعل يتواثب على أفنان الأشجار طربا مغردا متراقصا... فأعجبه منظره، و سبح بفكره معه...

ثم ما لبث أن رجع إلى نفسه، فإذا هو لا يذكر كم صلى؟!...

ركعتين... ثلاثا... لا يدري...

فما أن فرغ من صلاته حتى غدا على رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و شكا له نفسه التي صرفها البستان، و شجره الوارف، و طيره الغرد عن الصلاة...

ثم قال له: "اشهد يا رسول الله أني جعلت هذا البستان صدقة لله تعالى... فضعه حيث يحب الله و رسوله..."


* * *


عاش أبو طلحة حياته صائما مجاهدا...

و مات كذلك صائما مجاهدا...

فقد أثر عنه أنه بقي بعد وفاة رسول الله – صلى الله عليه و سلم – نحوا من ثلاثين عائما صائما لم يفطر إلا في أيام الأعياد حيث يحرم الصيام...

و أنه امتدت به الحياة حتى غدا شيخا فانيا، لكن شيخوخته لم تحل دونه و دون مواصلة الجهاد في سبيل الله، و الضرب في فجاج الأرض إعلاء لكلمته، و إعزازا لدينه.

من ذلك أن المسلمين عزموا على غزوة في البحر في خلافة عثمان بن عفان.

فأخذ أبو طلحة يعد نفسه للخروج مع جيش المسلمين، فقال له أبناؤه:

"يرحمك الله يا أبانا، لقد صرت شيخا كبيرا، و قد غزوت مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و أبي بكر و عمر، فهلا ركنت إلى الراحة، و تركتنا نغزو عنه."

فقال: "إن الله عز و جل يقول: (انفروا خفافا و ثقالا). فهو قد استنفرنا جميعا... شيوخا و شبانا، و لم يحدد لنا سنا."

ثم أبى إلا الخروج...



* * *



و بينما كان الشيخ المعمر أبو طلحة على ظهر السفينة مع جند المسلمين في وسط البحر، مرض مرضا شديدا فارق على إثره الحياة.

فطفق المسلمون يبحثون له عن جزيرة ليدفنوه فيها، فلم يعثروا على مبتغاهم إلا بعد سبعة أيام، و أبو طلحة مسجى بينهم لم يتغير فيه شيء كأنه نائم.

و في عرض البحر...

بعيدا عن الأهل و الوطن...

نائيا عن العشير و السكن...

دفن أبو طلحة...

و ماذا يضيره بعده عن الناس، مادام قريبا من الله عز و جل...


المصدر{{موقع الصحابه}}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdou
الـمرا قب العام لـلمنتـدى
الـمرا قب العام  لـلمنتـدى
avatar

عدد المساهمات : 146
نقاط : 3258
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/11/2009
العمر : 29
الموقع : http://elbadress.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: صاحب أكرم مهر   الأحد مايو 09, 2010 6:38 am

شكرااا لك خديجة فمرأة بهذه الصفات !! لا يليق بها إلا مهر كهذ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbadress.ahlamontada.com
 
صاحب أكرم مهر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــديــــــــــــات شبــــــــــــــاب قريــــــــــــــة عــــــــــــــلب آدرس :: قســــــم المنــــتد يــــــات الفـــرعيــــة العـــامـــــة :: المنتـــــــــــــــــدى الإســــــلا مـــــــــــــــــــــــــــــــي-
انتقل الى: